السيد الطباطبائي
23
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
والفعليّة الكلّيّة 26 ، المساوية للموجود المطلق ؛ أو تكون أحوالا هي أخصّ من الموجود المطلق ، لكنّها وما يقابلها جميعا تساوي الموجود المطلق ، كقولنا : « الموجود إمّا خارجيّ أو ذهنيّ » و « الموجود إمّا واحد أو كثير » و « الموجود إمّا بالفعل أو بالقوّة » ، والجميع ، كما ترى ، أمور غير خارجة من الموجوديّة المطلقة . والمجموع من هذه الأبحاث هو الذي نسمّيه « الفلسفة » . 27 وقد تبيّن بما تقدّم : أوّلا : أنّ الفلسفة أعمّ العلوم جميعا ، لأنّ موضوعها أعمّ الموضوعات 28 ، وهو « الموجود »